أوضحت الشركة السعودية للكهرباء أن مشروع تركيب العدادات الذكية يعمل حسب الخطط الموضوعة وبدون أي تكاليف على المشتركين.

وأبانت الكهرباء أن رحلة المشترك لتركيب العداد الذكي تمر بثلاث مراحل من بينها استبدال العداد الحالي بالعداد الذكي يليها المرحلة الثانية وهي ربط أنظمة الاتصالات ثم تأتي المرحلة الثالثة والتي تتمثل في ربط أنظمة الفوترة وإتاحتها على تطبيق الكهرباء للأجهزة الذكية.

وأكدت الشركة أن مشروع العدادات الذكية يعد من أبرز مشروعاتها نحو التحول الرقمي ومحور استراتيجيتها الهادفة للارتقاء بمستوى الخدمات إلى أفضل مستوى مشيرة إلى أنه يعتبر المشروع الواعد نحو تنمية وطنية شاملة تقودها رؤية المملكة 2030 إلى مستقبل زاهر.

ويتضمن المشروع تركيب 10 ملايين عداد ذكي في كافة مدن ومحافظات وقرى وهجر المملكة وينتهي في نهاية شهر مارس من عام 2021 القادم على أن تكون 35% منها كحد أدنى لدعم المحتوى المحلي.

وأشارت الشركة إلى إنه بعد اكتمال كافة مراحل المشروع ستتيح العدادات الذكية مجموعة من المميزات التي تساعد على تحسين خدمات الكهرباء حيث تقدم منظومة آلية من القراءة والفوترة دون أي تدخل بشري في إدخال القراءات كما تعمل على مراقبة الاستهلاك بشكل مستمر عبر تطبيقات الأجهزة الذكية والحصول على معلومات مفصلة لاستهلاك الكهرباء مما يساعد المشترك على تعديل النمط الاستهلاكي.

كما تتيح العدادات الذكية إعادة الخدمة عن بعد خلال فترة زمنية قصيرة بدلاً من الإعادة الذاتية والتي كانت تستغرق وقت طويل كما أنها تساعد على رفع موثوقية الشبكة الكهربائية وتقليل مدة الانقطاعات بالإضافة إلى تقنيات اتصال حديثة لتبادل البيانات إلى جانب دعم خاصية الدفع المسبق إذا تم إقرار تفعيلها وتقنيات قراءة سريعة للبيانات من موقع العداد وتقنيات تدعم خدمة حسابي لتحويل الخدمة آلياً نحو المستفيد النهائي من الكهرباء.

وتتميز هذه العدادات أيضاً بقدرتها الفائقة على تحمل الظروف المناخية وحماية عالية من آثار الرطوبة والأمطار إلى جانب أنها تشمل تقنيات متطورة لقياس جودة الطاقة بسعات تناسب نمط الاستهلاك في المملكة بالإضافة إلى مرونة وجودة عالية تقبل التقنيات الجديدة في المستقبل.