نهائي كييف.. الحلم الذي انتظره ليفربول بعد 55 مباراة

لم تكن مسيرة ليفربول الإنجليزي إلى نهائي دوري الأبطال الذي تحتضنه العاصمة الأوكرانية كييف مساء السبت المقبل أمام ريال مدريد الإسباني، مفروشة بالورود، حيث أن طريق “الريدز” نحو نهائي الحلم والأول بعد غياب 11 عاما، بدأ منذ تسعة أشهر وتحديدا في الـ12 من أغسطس/آب الماضي بتعادل بشق الأنفس أمام واتفورد بنتيجة (3-3) في أولى جولات الدوري الإنجليزي “البريمييرليج” للموسم المنقضي (2017-18).

ومهما ستسفر عنه مباراة، السبت المقبل، يعد موسم الفريق الإنجليزي ناجحا إلى أبعد الحدود، لاسيما وأن صاحب التتويجات الأكبر على المستوى القاري بين أقرانه من عمالقة “البريمييرليج”، لم يذق طعم التأهل لهذه المرحلة من دوري الأبطال منذ موسم (2006-07) عندما خسر اللقب لحساب ميلان الإيطالي.

وسيضع رجال الألماني يورجن كلوب في كييف نهاية لمشوارهم الطويل الذي شهد 55 مباراة في 4 بطولات مختلفة ما بين: الدوري الإنجليزي (38 مباراة)، وكاس إنجلترا (مباراتين)، وكأس الرابطة (مباراة)، ودوري الأبطال، بما فيها الدور التمهيدي، (14 مباراة).

وذاق رفاق النجم المصري محمد صلاح طعم الانتصار في 31 مباراة (نسبة نجاح 56.36%)، و16 تعادل، وخسر 8 مباريات فقط، وسجلوا 134 هدفا بينما استقبلت شباكهم 60 هدفا.

ومن المباريات الثمانية التي خسرها “الريدز”، كانت خمسة في البريمييرليج: أربعة مباريات على ملعب كبار إنجلترا، مانشستر سيتي (5-0)، وتوتنهام هوتسبر (4-1)، ومانشستر يونايتد (2-1)، وتشيلسي (1-0)، وتعثر مفاجئ أمام سوانزي سيتي (1-0)، الذي هبط في نهاية للقسم الثاني “التشامبيونشيب”.

وأنهى ليفربول موسمه القوي في الدوري الإنجليزي في المركز الرابع، الذي يمنحه بطاقة التأهل المباشر لدور المجموعات بدوري الأبطال في الموسم المقبل.

إلا أن التعثر الأكبر كان في مسابقتي الكأس المحليتين، كأس الاتحاد التي ودعها من دور الـ32 على يد وست بروميتش ألبيون، وكأس الرابطة من الدور الأول أمام ليستر سيتي.

بينما كان المشهد مغايرا على المستوى القاري، فبعد أن أطاح بهوفنهايم الألماني في الدور التمهيدي، أزاح ليفربول من طريقة كبار القارة العجوز حتى وصل لنهائي “الكأس ذات الأذنين” عن جدارة.

ففي دور المجموعات، احتل الفريق الإنجليزي صدارة المجموعة الخامسة التي كانت تضم إشبيلية الإسباني، الوصيف، وسبارتاك موسكو الروسي وماريبور السلوفيني.

ثم واجه في ثمن النهائي العريق بورتو البرتغالي ولكنه لم يكن رحيما به حيث فاز عليه بإجمالي مواجهتي الذهاب والإياب (5-0).

واصطدم الفريق في ربع النهائي أحد أقوى الفرق في أوروبا هذا الموسم وبطل الدوري الإنجليزي والذي كان مرشحا لحصد لقب “التشامبيونز”، مانشستر سيتي، ولكنه تغلب عليه ذهابا وإيابا بنتيجة (5-1)، ثم تخطى عقبة روما الإيطالي في المربع الذهبي.

وخلال 14 مباراة في البطولة، حقق الفريق 9 انتصارات و4 تعادلات وخسارة وحيدة، أمام “الجيالوروسي” في إياب نصف النهائي، مسجلا 46 هدفا، كأقوى خط هجوم في البطولة، واستقبل 16 هدفا.

ويحتفظ النجم المصري صلاح بنصيب الأسد من الـ134 هدف التي سجلها الفريق على مدار الموسم، حيث يتربع منفردا على عرش الهدافين بـ44 هدف، يليه شريكيه في هجوم “الريدز” البرازيلي روبرتو فيرمينيو (27)، ثم السنغالي ساديو ماني (19).

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط الكوكيز. بامكانك قراءة سياسة الخصوصية لموقعنا موافق