فؤاد أنور.. قائد سعودي أشعل الصحافة الفرنسية

لحظة اصطفاف لاعبو المنتخب السعودي إلى جوار نجوم هولندا في الـ 26 من يونيو/حزيران 1994، كان بينهم فؤاد أنور، اللاعب العربي الوحيد المشارك في جميع مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم “لاحقاً لعب في بطولة العالم للأندية 2000 بعد مشاركاته في نهائيات كأس العالم للناشئين والشباب والأول”.

فؤاد أنور القائد المنتظر وقتها للمنتخب السعودي، سجل أفضل ظهور للاعب السعودي في أول مشاركة مونديالية أمام منتخب مرشح للمنافسة، حين سجل أول أهداف الأخضر قبل مرور الثلث ساعة الأولى من المباراة، بضربة رأسية من صناعة زميله فهد الهريفي، لكن المنتخب العربي أخفق في الحفاظ على هدف الأسبقية وخسر المباراة فيما بعد بنتيجة 2-1.

في المباراة التالية للمنتخب السعودي، سجل فؤاد أنور هدف الانتصار أمام المغرب بتسديدته من خارج منطقة الـ 18، وبات يعرف كأول لاعب عربي يسجل في مباراتين متتاليتين في نهائيات العالم، قبل أن يتبعه الجزائري إسلام سليماني في مونديال 2014.

أسهم فؤاد أنور من موقعه في منتصف الميدان في تأهل المنتخب السعودي إلى المرحلة التالية، وكان ظهوراً مشرفاً للكرة السعودية في المشاركة الأولى
بعد 4 سنوات، تأهل المنتخب السعودي مجدداً إلى نهائيات كأس العالم 1998، ووقع الأخضر في مجموعة المستضيف فرنسا الذي توج لاحقاً باللقب، وفي الـ 18 من يونيو/حزيران، كانت الصحافة الفرنسية تضج بقائد المنتخب السعودي فؤاد أنور الذي تسبب في طرد نجم “الديوك” زين الدين زيدان.
حمل فؤاد أنور شارة القيادة في كأس العالم 1998 خلال مواجهات دور المجموعات، باعتزال القائد ماجد عبد الله والظهير الأيسر محمد عبد الجواد، لكن المنتخب السعودي ظهر بصورة باهتة، وخرج بهدفي التعادل أمام جنوب أفريقيا.

وعلى الرغم من تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم مرتين بعدها، دون نجم الوسط، إلا أن فؤاد أنور لا يزال هدافاً للمنتخب السعودي في كأس العالم من الكرات المتحركة بهدفيه في شباك هولندا والمغرب، ويتفوق عليه بعدد الأهداف المونديالية المهاجم سامي الجابر بثلاثة أهداف “بينهما هدفين من ضربتي جزاء أمام المغرب وجنوب أفريقيا”.

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.