«النيابة» تطالب بقتل 3 إرهابيين استهدفوا الأمير محمد بن نايف

نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة، في 45 تهمة ضد خلية إرهابية مكونة من ستة متهمين، خططوا لتنفيذ أعمال إرهابية داخل وخارج المملكة، منها استهداف الأمير محمد بن نايف حينما كان وزيرا للداخلية، والترصد للمقيمين الأوروبيين داخل السعودية لمحاولة قتلهم.

وطالب المدعي العام بالنيابة، بإدانتهم بما أسند إليهم، والحكم بقتل الأول والثاني والثالث حداً، وفي حال درء الحد عنهم الحكم بقتلهم تعزيراً، ومصادرة سيارة المتهم الثاني التي استخدمت في استهداف المقيم الدانماركي، وكذلك السلاح المستخدم في الجريمة وطلقاته، والحكم على المتهمين الرابع والخامس والسادس بعقوبة تكون رادعة لهم ومنعهم من السفر.

وتعود التفاصيل إلى نهاية عام 2014، حيث تعرض مقيم دانماركي الجنسية لإطلاق نار من مصدر مجهول وذلك بعد خروجه بسيارته من مقر عمله بشركة على طريق الخرج في مدينة الرياض نتج عنه إصابته في كتفه وصدره، وتم القبض على من نفذوا الاعتداء، ومن قام بتصوير الاعتداء.

المتهم الأول#
أدين المتهم الأول بـ14 تهمة، منها الترصد لمقيم من الجنسية الدانماركية أثناء خُروجه من عمله بمشاركة المتهم الثاني والمتهم الثالث بعد تخطيطهم لذلك، وإطلاقه النار عليه بهدف قتله مما أدى إلى إصابته إصابات بالغة تنفيذاً لتوجيهات قادة تنظيم داعش الإرهابي، أيضاً طلب فتوى تجيز قتل رجال الأمن من القائم بدور المفتي الشرعي في تنظيم «داعش» إضافة إلى تحريضه على كشف هويات الطيارين في القوات السعودية ورجال المباحث العامة من أجل اغتيالهم وقتلهم.

المتهم الثاني#
وفيما يخص المتهم الثاني، فقد قام بالاشتراك مع المتهمين الأول والثالث في عمليات التخطيط والترصد والتنفيذ لاغتيال مقيم دانماركي على طريق الرياض الخرج، واشتراكه بالتخطيط لاستهداف وزير الداخلية السابق الأمير محمد بن نايف، وتصميم شعار يكتب عليه عبارة «خلع البيعة» كذلك تخطيطه مع المتهم الأول لاستهداف أحد رجال المباحث العامة، واستهداف إحدى الدوريات التابعة لقوات الطوارئ.

المتهم الثالث
أما المتهم الثالث، فتواجهه تهم الاشتراك مع المتهم الأول والمتهم الثاني في التخطيط والترصد للمقيم الدانماركي أثناء خُروجه من عمله وإطلاق النار عليه بهدف قتله مما أدى إلى إصابته إصابات بالغة تنفيذاً لتوجيهات قادة تنظيم «داعش» الإرهابي وتوليه مهمة تصوير تنفيذ الجريمة، والانتماء لتنظيم «داعش» الإرهابي، وتنفيذ مخططاتهم الإجرامية داخل البلاد، وتخطيطه مع شقيقه المتهم الأول لاستهداف وزير الداخلية السابق الأمير محمد بن نايف بمواد متفجرة أو حزام ناسف.

المتهم الرابع

وأدين المتهم الرابع، بانتهاج المنهج التكفيري وشروعه في الخروج إلى سوريا ثم إلى اليمن للقتال وخلعه البيعة التي في عنقه لولي الأمر ومبايعته زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، وتخطيطه مع المتهم الأول لاستهداف المقيمين من الجنسية الأمريكية بمنطقة تبوك كذلك تخطيط المتهم الرابع مع المتهم الخامس لاستهداف وقتل امرأة تحمل الجنسية الفرنسية في محافظة تيماء عند حضورها لزيارة الآثار بالمنطقة.

المتهم الخامس
وأدين المتهم الخامس، بارتكابه جرائم انتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من خلال تكفيره الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- والانتماء لتنظيم «داعش» الإرهابي، ومتابعته لأخبارهم وإصداراتهم وتنفيذه لأوامر قادتهم وشروعه في الخروج إلى سوريا ثم إلى اليمن للانضمام إلى التنظيم والقتال في صفوفهم، وإعداد وإرسال وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام المجرم والمعاقب عليه بموجب نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.

المتهم السادس
أما المتهم السادس، فقد أدين بتأييد تنظيم «داعش» الإرهابي، ومتابعه أخبارهم ومقاطع الفيديو لعملياتهم القتالية والحسابات المؤيدة لهم في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وعزمه على الخروج والانضمام لتنظيم «داعش» في سوريا من أجل القتال معهم، كذلك تأييده للعملية الإرهابية التي حدثت في قرية الدالوة بمحافظة الأحساء.

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط الكوكيز. بامكانك قراءة سياسة الخصوصية لموقعنا موافق