‏‏‏‏نهتم بنشر الأخبار العاجلة وتوثيق الأحداث المباشرة، ونشر أشهر الصور والمقاطع المرئية المتداولة.

«انتظرتُ لقاء الله».. لحظات الرعب الكاملة يرويها الناجي من سيل «وادي العرج»

عاد مسن للحياة مرة أخرى، بعد أن جرفه سيل وادي العرج بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة، مساء السبت الماضي، وهوى به داخل حفرة عميقة كان ينتظر بداخلها سكرات الموت.

ووفقًا لـ”سبق”، روى عطية بن محمد الساعدي (64 عاماً)، لحظات الرعب التي شاهدها برفقة أحد الأصدقاء في ظلمات الحفرة السحقية التي هوى بها، قبل أن ينجو بأعجوبة، بينما يتم العثور على صديقه متوفيًا.

ويقول الناجي من سيل وادي العرج، أنه أقدم على عبور أحد الأودية في طريق عودته لمنزله برفقة صديقه لتناول وجبة العشاء، لكنه اكتشف توقف مفاجئ لمحرك السيارة أثناء وجودهما في بطن الوادي.  

- محتوى إعلاني -

وتابع، “بينما أنا مستمر في إرسال نداء الاستغاثة وطلب النجدة، عندها أتى سيل جديد، وقام بجرف السيارة وصديقي بداخلها، بينما أنا سقطت في داخل السيل الذي جرفني على مسافة تجاوزت الكيلومتر الواحد، وبعد سقوطي في السيل أخذت أصارع الأمواج رغم ضعف قوتي وحيلتي؛ بسبب تقدمي في السن، لينتهي بي المطاف في داخل حفرة عميقة”.

ويستطرد عطية الساعدي، “في تلك اللحظة كنت أضع أصابعي على أنفي ومغلقاً فمي حتى أمنع دخول الماء، وأفكر في سكرات الموت، وأنتظر لقاء الله بعد أن سلّمت له كل شيء فلا حول لي ولا قوة إلا به، عندها شعرت بشيء يرفعني من الأسفل، ثم يلقي بي على البر لأسقط على الأرض متكئاً على جنبي الأيمن”.

وعن لحظة نجاته من موت محقق، قال “الساعدي”: “شعرت لحظتها بأنني مولود جديد، وقد عدت للحياة مرة أخرى، وتم تسليمي للدفاع المدني الذي بدوره سلمني للهلال الأحمر، أما صديقي الذي كان معي فقد عُثِر عليه في اليوم التالي متوفىً على مسافة 15 كلم”.

الناجي من سيل وادي العرج
قد يعجبك أيضاً