الأرشيف

ياسمين عبدالعزيز تسير على خطى سارة إبراهيم.. القصة الكاذبة لوفاة المحامية بكورونا!

تصدر اسم السعودية ياسمين عبد العزيز موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وذلك بعد نشرها عدة تغريدات، زعمت من خلالها إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

حيث نشرت المحامية السعودية والتي تدعى د. ياسمين بنت عبد العزيز عبر تويتر، العديد من التغريدات التي تُشير فيها إلى إصابتها بفيروس كورونا المستجد، أثناء إقامتها في بريطانيا، وحظيت بتضامن وتعاطف واسع من جانب المغردين.

ونشرت عدة تغريدات متتالية بدأتها بـ توجيه الشكر إلى سفارة المملكة في بريطانيا على التسهيلات التي قدمتها لها، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تعود إلى بلادها وهي حاملة الدكتوراه لكن شاءت الأقدار بأن تصاب بفيروس كورونا.


وتابعت بعد تعاطف عدد كبير من المتابعين معها: “تصدقوا عني ولا تنسوني من دعائكم”، ثم أعلنت عن مبادرة وهي توفير ٥٠٠ سلة رمضانية من العثيم للعائلات المحتاجة.

وبعدها بثلاثة أيام فقط، تم الإعلان وفاتها، ونشر حسابها الشخصي: “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”، وقالت إحدى صديقاتها، بأن الفتاة تركت وصية بضرورة تسديد فاتورة بمبلغ ٢٦٠٠ ريال تقريبا، وطلبت منها نشرها بعد وفاتها، وهو ما أثار تساؤلات عديدة بين النشطاء.

بعدما انتشرت قصة المحامية وزعمت إصابتها بكورونا بعد انتقال العدوى لها من بريطانيا، تفاجأ المغردون بحذف حساب الفتاة.

ومن جانبه قال الإعلامي محمد الشقاء عبر تغريدة على حسابه بتويتر : ” كما وردني من زميل: “أكد الملحق الثقافي في بريطانيا الدكتور عبدالعزيز الردادي بأن موضوع المدعوة ياسمين عبدالعزيز إشاعة.”

وأضاف : ” كما علمت من مصادر خاصة بأن منتحل الحساب يمني الجنسية واسمه يحيى ، وأن الهدف استدرار العواطف والنصب على الناس لأهداف مادية ، ولذلك .. الحذر الحذر ” .

وعلق الصحافي السعودي مالك معيض قائلًا: “لم تسجل سفارة المملكة لدى #بريطانيا و الملحقية الثقافية في لندن وفاة أي “مواطنة” بسبب كورونا حتى الآن وبالتالي كل الشائعات المتداولة غير صحيحة.”.

وأضاف آيمن السعيدي: “بينما هناك مبتعثين وعوائل عالقين في بريطانيا يواجهون القلق ويترقبون يومياً العودة إلى الوطن يأتي حساب وهمي بكل دناءة ويستغل وضعهم وينتحل معاناتهم لكي ينصب على الناس “.

يذكر أن في عام 2015 انتشر خبر إصابة الطفلة سارة إبراهيم بمرض السرطان، وسارع المجتمع السعودي لتبني حملات مؤيدة لها، ودعت وسائل الإعلام السعودية للتبرع والدعاء لها، على مدار عام.

واستيقظ المجتمع السعودي، على حقيقة الطفلة سارة إبراهيم المصابة بالسرطان، بعدما تمكن اثنان من مستخدمي موقع “تويتر”، من معرفة حقيقة الطفلة، وأن حسابها على “تويتر” استخدمته في الخداع والنصب، بعدما استخدمت صورا لطفلة أجنبية تعاني من سرطان الدم.

وتصدر هاشتاج “كذبة سارة إبراهيم” مواقع التواصل الاجتماعي .

زر الذهاب إلى الأعلى