علق سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على إقرار ميزانية العام 2021م، مؤكدا على مواصلة تعزيز المكتسبات التي تحققت منذ إقرار رؤية المملكة 2030، والتقدم نحو مزيد من التطور في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
وبين أن عام 2020م كان عاماً حرجا على جميع دول العالم أجمع بسبب تفشي جائحة كورونا، إلا أن اقتصاد المملكة أثبت قوته وقدرته على مواجهة تداعيات الجائحة، إذ تمكنت من اتخاذ تدابير صحية ووقائية هدفت في المقام الأول إلى حماية صحة الإنسان.
ونوه سموه على أنه تم إقرار عدد من المبادرات والإجراءات لمساندة منشآت القطاع الخاص خلال الجائحة والمحافظة على الوظائف والعاملين في القطاع الخاص، وقد ساعدت هذه الإجراءات على الحد من تداعيات الجائحة على الاقتصاد، كما أسهمت في المحافظة على الاستقرار المالي.
وقال سمو ولي العهد أن الإيرادات في الميزانية تقدر بنحو ( 849 ) مليار ريال، بزيادة 10.3 % عن عام ( 2020م )، مما يسهم في مزيد من الاستقرار المالي، وأن من المستهدف خفض عجز الميزانية في عام 2021م إلى نحو ( 141 ) مليار ريال، أي ما تقدر نسبته بـ ( 9 ر 4 % ) من الناتج المحلي الإجمالي ، نزولاً من ( 298 ) مليار ريال ، أي ما تقدر نسبته بـ ( 0 ر 12 % ) من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لعام 2020م ، والإبقاء على معدلات الدين العام عند معدل ( 7 ر 32 % ) من الناتج المحلي الإجمالي مقابل ( 3 ر 34 % ) في عام 2020م.

