في حالة تعد هي الثانية من نوعها التي تشهدها البرتغال، ولد طفل أُطلق عليه اسم سالفادور، لأم متوفاة دماغيًّا.

وكانت الرياضية الدولية أتارينا سيكيرا، البالغة من العمر 26 عامًا، قد توفيت دماغيًّا بعد تعرضها لأزمة ربو حادة في منزلها، وهي في الأسبوع التاسع عشر من حملها، وأدخلت في غيبوبة اصطناعية.

وسريعًا ما تدهورت حالة الأم، وخلال أيام أُعلنت وفاتها دماغيًّا في 26 ديسمبر الماضي. ولـ56 يومًا، قام الأطباء بتوصيل أداة تهوية بجسدها تمنح جنينها الفرصة للبقاء حيًّا داخل رحِمها.

ويقول الأطباء: “إن الهدف في حالة سيكيرا كان الانتظار حتى يوم الجمعة إلى أن تبلغ الأم الأسبوع الثاني والثلاثين من حملها، ليكون للطفل فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، إلا أن حالة جهازها التنفسي تدهورت؛ ما اضطر الأطباء لتقديم موعد عملية التوليد القيصرية لها يوم الخميس”.