قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريحات لـcnn أن هناك محادثات تمت في الفترة الأخيرة كسرت جمودا استمر لفترة طويلة مع السعودية، مؤكدا أن الدوحة على استعداد لدراسة مطالب خصومها في الخلاف الخليجي، لكنها لن تدير ظهرها لحليفتها تركيا.

حيث قال الشيخ محمد أمس الأحد: ”كسرنا جمود عدم التواصل ببدء التواصل مع السعوديين“.

وأكد أن الدوحة تريد أن تقف على الشكاوى وتدرسها وتقيمها، لبحث الحلول التي يمكن أن تحد من حدوث أزمات في المستقبل، دون أن يتطرق للحديث عن التنازلات التي يمكن أن تقدمها بلاده.

وتابع آل ثاني قائلا: ”نحن دولة صغيرة، وسنبقى ممتنون للدول التي وقفت معنا في أزمتنا، ولن ندير ظهرنا لهم“.