قال المواطن اليمني نوري حبتور، والد الطفل المختطف نسيم حبتور ، أنه لا ينتظر نتائج تحليلات الـDNA، حيث أنه لا يوجد شخص حاليا يشتبه في كونه نسيم.
وأكد «حبتور» الأب، أنه من أوائل الذين أخذت منهم عينات DNA لمطابقتها مع المختطفين الذين عادوا لذويهم، وفي كل مرة يتضح أن نسيم لم يكن بينهم.
وأشار «نوري» إلى أن أسرته تمر بحالة من الإرهاق النفسي، لم تعشها منذ اختطاف ابنهم، ولكن مع ضبط خاطفة الدمام وبعض معارفها، فإن الأمل قد تجدد لديهم بعودة ابنهم بعد كل هذه السنين.

