هاتفك الذي لا تتركه أبدا، والذي تذهب به إلى الحمام، كما تدخل به المطبخ، وعادة ما يمس وجهك ومكتبك، وأي سطح آخر، هو بمثابة أرض خصبة لتكاثر الجراثيم والبكتيريا، حسب ما ذكرته صحيفة «أميركا اليوم».
ومع تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم؛ والذي أودى بحياة الكثيرين، فإن الحفاظ على نظافة يديك وهاتفك الذكي أصبح أمر بالغ الأهمية.
وبحسب دراسة أجريت في 2011، بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، فإنه يمكن العثور على آثار للبراز في واحد من كل 6 هواتف ذكية، كما قال بعض الباحثون: ”الهواتف المحمولة أصبحت بمثابة خزانات حقيقية لمسببات الأمراض؛ وذلك لأنها تلمس الوجوه والأذنين والشفتين وأيدي مستخدمين مختلفين من مختلف الظروف الصحية».
كما كشفت دراسة أجرتها جامعة أريزونا، في الولايات المتحدة الأميركية، أن مكتب الموظف العادي، الذي يضع هاتفه عليه لمدة 40 ساعة في الأسبوع، يحمل بكتيريا أكثر بمئات المرات من البكتيريا الموجودة في البوصة المربعة من مقعد المرحاض الموجود في المكتب نفسه.وقد قدمت كل شركة مصنعة للهواتف طريقة مختلفة عن نظيرتها في الإعتناء بالهاتف وتنظيفه، فشركة «موتورولا» نصحت بتنظيف هواتفها بأقمشة من المايكروفايبر، كتلك التي تنظف بها النظارات، مع إضافة القليل من الماء، أما شركة «جوجل» فسمحت باستخدام الصابون لتنظيف هواتفها.
وحذرت آبل من استخدام المنظفات على هواتفها، وقدمت طرقا تفصيلية لطريقة الإعتناء بكل موديل على حده.

