أكد باحثون أمريكيون أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد وظهرت عليهم أعراض خفيفة فقط يتمتعون بمناعة طويلة الأمد بعد التماثل للشفاء.
وأوضح الباحثون أن الأجسام المضادة التي وجدت في جسم الإنسان المتعافي من المرض أصبحت تتمكن من التعرف على الفيروس بعد أشهر من التماثل للشفاء بشكل كامل.
وأشار الباحث المختص في علم المناعة بجامعة واشنطن ماريون بيبر وهو المشرف على أحد الدراسات إلى أن الشخص المتعافي من فيروس كورونا المستجد يتمتع بمناعة واقية.
وقالت الباحثة في علم المناعة بجامعة كاليفورنيا سميثا أير أن هذه النتائج التي وصفتها بالواعدة تدعو إلى التفاؤل بشأن المناعة الجماعية أو ما يطلق عليها اسم مناعة القطيع.
جدير بالذكر أن مناعة القطيع تعتمد على ترك الناس يصابون بالفيروس حتى ينقلوه إلى بعضهم البعض على نطاق واسع والهدف هو أن يتماثلوا للشفاء منه ويصبحوا محصنين مناعيا ضد العدوى نظراً لعدم تعرضهم للإصابة مرة أخرى مع مراعاة تأثير الفيروس الشديد على بعض الفئات مثل كبار السن ومن يعانون الاضطرابات الصحية المزمنة حيث أنهم أكثر عرضة للفيروس ويجب حمايتهم.
وتبدد هذه الأبحاث مخاوف صحية سابقة بشأن احتمالية إصابة بعض المتعافين من فيروس كورونا المستجد مرة أخرى حسب سكاي نيوز.

