يخلو النصب التذكاري للجنود المصريين الذين قتلوا في حرب عام 1948، من الزوار حيث يعد مهجورًا نسبيًا، كما أنه في حالة سيئة ويحتاج إلى ترميم.

وبحسب “سكاي نيوز”، الأحد، فإن النصب التذكاري يحتاج إلى عملية ترميم كبيرة؛ لمعالجة مسألة الألواح الرخامية، كما أن النقوش الموجود على النصب يمكن رؤيتها بالكاد.

ويتواجد النصب التذكاري جنوبي الدولة العبرية، مصنوع من الجرانيت المصري الأحمر، ومنقوش عليه بأربع لغات هي: العربية والعبرية والإنجليزية والهيروغليفية.

ولم يكن العاملون في محطة الوقود القريبة مدركين لتاريخ النصب التذكاري، الذي أقيم عام 1989، في ذكرى مرور 10 سنوات على توقيع اتفاقية كامب ديفيد، بين مصر وإسرائيل التي أنهت حالة الحرب بين البلدين.