كشفت صحيفة فورن بوليسي الأميركية في عام 2017، أن قضية من يتولى الحكم بعد وفاة السلطان قابوس، شبيهة بإحدى الحكايات العربية القديمة، حيث دون السلطان قابوس بن سعيد، حاكم سلطنة عمان الراحل، اسم من يتولى بعده على ورقة في ظرف مختوم، يحتفظ بها داخل القصر الملكي في العاصمة، مسقط.

كما أودع السلطان قابوس ظرفا آخر في قصر ملكي جنوب مدينة صلالة، ويعتقد أنه يحتوي على ذات الإسم الذي في الظرف الأول، حيث سيتم البحث عن الظرف الثاني في حال لم يتم العثور على الأول.

بينما تشير إحدى الروايات إلى أن كل ظرف يحتوي على اسمين مختلفين، وهما خيارا السلطان قابوس «الأول والثاني» حول الشخص الذي سيحكم البلاد بعد وفاته.

و قيل أيضا أن الظرف الأول في قصر مسقط يحتوي على اسم أحد المرشحين، بينما يحتوي ظرف قصر صلالة على اسم مرشح آخر.
القضية يشوبها بعض الغموض حتى الآن، ولكن الأكيد في الأمر أنه سيجتمع مجلس مكون من أقارب السلطان قابوس بهدف الإتفاق على خليفة.

وإذا لم يحدث اتفاق بين أعضاء المجلس، خلال 3 أيام، على اختيار السلطان الجديد، فسيتم اللجوء آنذاك إلى المغلفات.

وجدير بالذكر أن السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ، حاكم سلطنة عمان، الذي وافته المنية، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، لا يوجد له وريث شرعي من نسله، الأمر الذي يجعل البحث عن من يتولى حكم سلطنة عمان، سيستغرق بعض الوقت.

اقرأ أيضا: وفاة السلطان قابوس بن سعيد وإعلان الحداد في سلطنة عُمان