أثار مفتي الديار المصرية، شوقي علام، حالة من الجدل الواسع، بعد فتواه بأن الكلاب طاهرة، ولا حرج في التعايش معها والعبادة والصلاة بنفس الوقت.

حيث ذكر علام في حكم تربية الكلاب في الإسلام، وما إن كان الكلب نجسا أم طاهرا: ” اختلف العلماء حول هذه المسألة، الغالبية تعتقد بنجاسة الكلب ولكن هناك مذهب المالكية الذي نتبناه ونفتي به، ويقول إن الكلب طاهر وكل شيء فيه طاهر”.

وتابع: ” بالإمكان التعايش مع الكلب والتعبد، فإذا توضأت وجاء لعاب من الكلب على البدن أو الثوب، فلا حرج إطلاقا بالصلاة ولا داعي لإعادة الوضوء أو غسل الملابس.”