أوردت وسائل إعلام مغربية محلية و عالمية خبرا مفاده العثور على جثة إمرأة (24 عاماً) بالقرب من سوق الأحد بمنطقة غفران بالمغرب ، مفصولة الرأس عن الجسد ، حيث وضع الرأس بالقرب من الجثة ، فيما باشر رجال الأمن و فرق التحقيق الواقعة و تم جمع المعلومات و الإستقصاء حول الحادثة التي أسفرت عن الاشتباه بضلوع أحد الأشخاص في إرتكابه الجريمة، يعمل راعيا للأغنام في غابات جبال منطقة الأطلس، و لا يزال البحث عنه جاريا .

يُذكر أن السيدة القتيلة كانت تعيش برفقة والدها و طفلتها الوحيدة عقب إنفصالها عن زوجها ” في ذات المنزل الذي وجدت جثتها بالقرب منه .