حذرت مسؤولة بالصحة الأمريكية من موجة ثانية من العدوى، إذا تساهل الناس في إجراءات التباعد الاجتماعي.
حيث شددت ديبورا بيركس، على أن تراجع أعداد الإصابات، خاصة في بلادها، لا يدل على انتهاء الأزمة، مشيرة إلى أن ”الأمر خطير حقا“.
وتابعت: ”إذا بدأ الناس في الخروج مجددًا وتخالطوا اجتماعيًا فقد نشهد موجة ثانية حادة“.
وأحدث وباء كورونا تغيرا جذريا في حياة الأمريكيين، بعد أن ألزمت السلطات المواطنين بضرورة عدم الخروج من البيت، مما أبقى 94% من السكان داخل منازلهم كما فقد قرابة عشرة ملايين شخص وظائفهم خلال الأسبوعين الأخيرين.

