نظم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران اليوم، الاجتماع الختامي لأعمال مبادرة “إثراء الحد الجنوبي”، التي تعد الأكبر من نوعها، بحضور عدد من القيادات التعليمية بإدارات التعليم في الحد الجنوبي.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس” فإن المبادرة استهدفت مناطق الحد الجنوبي (نجران،عسير، وجازان) بواقع أربعة برامج لإثراء أبناء الحد الجنوبي، بمشاركة أكثر من 44 ألف مستفيد من خلال 400 ألف ساعة تعليمية، قدمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” على امتداد سنتين.

حيث انطلقت مبادرة “إثراء الحد الجنوبي”، حين دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في عام 2017م، حيثُ أعلن معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح عن هذه المبادرة لإثراء 20 ألف.

وتأتي هذه المبادرة كمساهمة من مركز “إثراء” في بناء المعرفة، وإبراز مسارات جديدة للإبداع، حيث صمّمت هذه البرامج لتحفيز حب الاستطلاع في مجالات العلوم والفنون والتقنية، بهدف دعم جهود المملكة في التحول إلى مجتمع المعرفة من خلال إذكاء الشغف بالمعرفة والابتكار.

من جهته أوضح مدير التعليم بمحافظة صبيا ضيف الله بن علي الحازمي أن لهذه المبادرة محفزات هي محفزات نفسية، وذهنيه، ومعرفية، تعني بالمتلقي بمختلف صوره سواء كان طالبا أو معلما ، مشيرًا إلى أن الطلاب والمعلمين الذين استفادوا من هذا البرنامج رجعوا بشخصيات مختلفة على الصعيد النفسي والذهني والمعرفي ، مبيناً أن عدد المستفيدين من البرنامج أكثر من 3 ألاف معلم ومعلمه وأكثر من 15 ألف طالب وطالبة.