قالت الجمعية السعودية لمرضى الفصام، إن عدد حالات الإصابة بالتوحد في ازدياد بالسعودية، في حين أن المراكز الخاصة غير كافية.

 وناشدت الجمعية، في تصريحات لـ”سبق”، الاثنين، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، بإيجاد مراكز متخصصة لمرضى التوحد في القرى والمدينة؛ لأن التدخل المبكر مهم للعلاج.

وأفصحت جمعية مرضى الفصام، عن مشروعها الوطني للتوحد، معربين عن تطلعهم تفعيل هذا المشروع وتحسين الخدمات المقدمة وإعطاء ذوي التوحد فرصة للتدريب والتأهيل بشكل أطول.

وعن سبب تقدم الإمارات والأردن في هذا الصدد، أشارت الجمعية إلى أن ساعات التدريب التي تقدم في المملكة لا تتجاوز 4 ساعات في اليوم، بينما يحتاج الطفل التوحدي من 8 إلى 10 ساعات للتدريب، وهذا ما يتم في الدول المجاورة.