يبدو أن لغة الهندسة المعمارية الغارقة بالأصل في الإبتكار و الذكاء و التدبر و الفنون، هي الأخرى تنتهج منهاجا جديدا يتماهى و روح العصر الذي بات رقميا صرفا ، لتثبت أن الخيال لا يزال ، فثمة فنادق حول العالم تتسم تصاميمها بالغرابة و في تفاصيلها تضج بالإستثنائية مما يتيح قضاء وقتا ماتعا و مميزا لمن يقصدها .