كشف النائب المصري، مصطفى بكري، كواليس إجبار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، وإعلانهما الإستعداد لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وأشار مصطفى بكري، إلى أن من بين ذلك تحذير الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي من تجاوز خط سرت-الجفرة، مشيرا إلى أن إعلان القاهرة وموقف مصر الداعم للسلطة الشرعية في ليبيا وتحذير الرئيس السيسي من تجاوز خط سرت – الجفرة وصمود الجيش الليبي؛ كلها عوامل أجبرت حكومة أردوغان وتابعها السراج علي إعلانها الاستعداد لوقف إطلاق النار في ليبيا.

ونوه النائب المصري، على أن بيان فائز السراج رئيس حكومة المليشيات الليبية يبدي استعداده لوقف إطلاق النار شريطة أن تكون منطقة سرت منزوعة السلاح، هذه محاوله للتحايل والحصول على مكاسب تدعم من سيطرة وهيمنة حكومة المليشيات التي فتحت الباب للاستعمار التركي والمرتزقة، مضيفًا: ” لا حل سياسي ولا وقف لإطلاق النار إلا بانسحاب الأتراك والمرتزقة من ليبيا وتفكيك المليشيات”