كانت زيارة كوكبة الشرق أم كلثوم، إلى أبوظبي، عام 1971، من أهم الأحداث التاريخية حيث قدم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هدية لـسيدة الغناء العربي، عبارة عن قلادةً رمزية من لآلئ الخليج الطبيعي، واليوم يعرض متحف اللوفر أبوظبي هذه القطعة النادرة بمعرضه تحت عنوان “10 آلاف عام من الرفاهية”.

وتحت عنوان “10 آلاف عام من الرفاهية”، يستقطب متحف اللوفر في أبو ظبي زواره بعرض قلادة قديمة من اللؤلؤ الطبيعي تعود إلى “كوكب الشرق” أم كلثوم، وهي من مجموعة متحف زايد الوطني.

وتفاصيل الزيارة تعود إلى عام 1971، عندما وجهت إلى أم كلثوم دعوة لإحياء حفلات غنائية، وأقامت أم كلثوم خلال زيارتها حفلتين غنائيتين، في 28 و 30 من نوفمبر/تشرين الثاني، وتزينت لحفلتها الثانية بالقلادة التي أهداها إياها الشيخ زايد، وأشادت حينها بالجمهور الإماراتي وبحسن استقباله بحسب ما ذكرته دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

و القلادة التي قدمت لأم كلثوم صنعت في عام 1880 بالهند، في وقت كان الخليج العربي المصدر الرئيسي للؤلؤ إلى العالم، وتشير القلادة إلى أهمية تجارة اللؤلؤ في ذلك الوقت، حيث كانت كقلب اقتصاد الخليج النابض وتحديدا في في أبوظبي، في أواخر القرن الـ 19 وأوائل القرن الـ20.