
قصة نجاح أول مليونيرة أمريكية من أصل إفريقي رغم كونها ابنة عبد أسود !
نجحت الأمريكية من أصول إفريقية سارة ووكر في أن تكون أول مليونيرة إفريقية في أمريكا.
وقالت الراحلة سارة ووكر إن المثابرة والإصرار هو شعارها مضيفة أنها أصرت على أن تكون ذاتها وتُصبح ذات شأن كبير رغم أنها ابنة عبد سابق.
وتعد سارة ووكر أو سارة بريدلوف أول ثرية أمريكية من أصل إفريقي تجمع ثروتها بنفسها من الصفر عن طريق إنتاج مستحضرات عناية بالشعر خاصة بذوي الأصل الإفريقي لتكون أول مليونيرة إفريقية عصامية.
وكانت سارة ووكر وُلدت في عام 1867 بأحد مزارع ولاية لويزيانا الأمريكية حيث كان والداها عبيدًا وأشقاؤها عبيدًا بينما هي كانت حرة وذلك بعد إعلان تحرير العبيد بالولايات المتحدة بعد مولدها بـ5 سنوات وتحديد في عام 1872.
وبعد وفاة والدي سارة، تركت التعليم وانتقلت للعيش مع أختها وزوجها ثم بدأت العمل كخادمة وتزوجت وهي في سن الـ14 عامًا.
ولم يدم زواج سارة طويلًا حيث رُزقت بطفلة تُدعى أليليا وبعد مرور ست سنوات من الزواج توفى زوجها لتكون أم عزباء في سن العشرين.
وفي سن الـ21 انتقلت سارة لمدينة سانت لويس في عام 1888 لتعمل في الطهي وغسل الملابس وتُنفق على كافة مصاريف تعليم ابنتها إذا كانت تحصل على دولار ونصف في اليوم الواحد.
وبمرور الوقت زاد شغف سارة حول تحضير مستحضرات التجميل والعناية بالشعر ، حيث خلال فترة وجيزة تعلمت وبفضل أشقائها كيفية العناية بالشعر حتى أصبحت وكيل عمولة لشركة Malone.
وعندما وصلت لسن الـ37 قررت عمل خط خاص بها للترويج لمستحضرات التجميل والعناية بالشعر وبيع المنتجات لسيدات أمريكيات من أصل إفريقي، وبحلول عام 1905 تحقق حلمها بإنشاء علامة مستحضرات تجميلية للعناية بالشعر للنساء صاحبات الأصول الإفريقية.
وفي عام 1906 تزوجت سارة من تشارلز جيه ووكر واقترن اسمها باسمه وأصبح شريكًا في أعمالها وساعدها على الترويج لمنتجاتها.
وبمرور الوقت ازدادت ثروة سارة وبدأت تتجه لأعمال الخير وتعليم النساء الأمريكيات من أصل إفريقي كيفية الاستقلال المالي وإدارة الأعمال.
وبحلول عام 1919 تُوفيت سارة ووكر بسبب ارتفاع في ضغط الدم عن عمر ناهز الـ52، كما أن ثروتها قُدرت بمبلغ يتراوح من 500 ألف دولار إلى مليون دولار.

