
فيلم وثائقي يكشف حقائق مثيرة حول كيفية غرق سفينة «إستونيا» عام 1994
ذكرت السلطات السويدية أنها سمحت بإجراء كشف جديد على حُطام السفينة ” إستونيا” في بحر البلطيق التي غرقت في عام 1994.
وجاء السماح ببدء إجراءات جديدة وفتح التحقيق بسبب وجود فيلم وثائقي أثار الجدل حول عملية التحقيق التي تمت قبل 26 سنة، حول واحدة من أسوأ حوادث الغرق في القرن العشرين.
وكشف هذا الفيلم الوثائقي الذي صُور بواسطة غواصة اقتربت من حطام سفينة ” إستونيا” ليتم اكتشاف وجود فجوة طولها 4 أمتار في قاع السفينة من الأسفل لم يكن أمرها معروفًا قبل اكتشافها.
وغرقت السفينة في ليلة 28 سبتمبر 1994 حيث كانت تحمل على متنها 989 شخصًا معظمهم من مواطني السويد وإستونيا حيث قُتلوا جميعًا غرقًا.
وكانت التحقيقات السابقة قالت إن عطل فني أدى لغرق السفينة، ولكن ظهرت 3 فرضيات جديدة على الساحة حيث أفادت الأولى بوجود احتمالية أن السفينة اصطدمت بغواصة، أما الفرضية الثانية فتُشير إلى احتمالية حدوث انفجار كان بجانب السفينة، أما الفرضية الثالثة فتُشير إلى احتمالية إغراق السفينة بتدخل روسي، وذلك بعد استقلال إستونيا عن الاتحاد السوفيتي قبل 27 سنة من الآن.
واتفقت إستونيا والسويد وفنلندا على وضع موانع حول موقع غرق السفينة في بحر البلطيق، وعدم السماح لأي غواصة بالاقتراب من حطام السفينة التي لا تزال تحتوي على جثث.

