
فيسبوك ترد على اتهام أمريكا لها بالتمييز العرقي
تفاجأت فيسبوك بالقرار الصادر عن السلطات الأميركية والذي اتهمها ببيع إعلانات تنطوي على تمييز عرقي.
حيث اتهمت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأميركية شركة فيسبوك ببيع إعلانات تستهدف شرائح معينة وتنطوي على تمييز عرقي، منتهكة بذلك قانون الإسكان العادل في الولايات المتحدة،مشيرة إلى أن فيسبوك حددت من يمكنه مشاهدة الإعلانات المتعلقة بالإسكان بناء على الوطن الأم والدين والوضع العائلي والجنس والإعاقة، وتسعى الوزارة لتعويضات عما لحق بالبعض من ضرر، مؤكدة أن فيسبوك تستخلص بيانات عن مستخدميها ثم توظف التعلم الآلي للتنبؤ بردود أفعالهم حيال الإعلانات، متبعة أساليب ربما تضع البعض في شرائح وفق خصائص معينة مثل العرق.
وأكدت« فيسبوك» في بيان لها أنها كانت تعمل مع الوزارة لإزالة النقاط المثيرة للقلق، لتتفاجأ بهذا الاتهام ،على الرغم من اتخاذها خطوات كبيرة، لمنع الإعلانات التي تنطوي على تمييز عبر منصاتها، موضحة إصرار الحكومة الأميركية على الاطلاع على معلومات حساسة مثل:« بيانات المستخدمين دون اتخاذ الاحتياطات الكافية».
كما وافقت الأسبوع الماضي على تعديل منصتها للإعلانات المدفوعة في إطار تسوية واسعة مع جماعات للحقوق المدنية أقامت خمس دعاوى قضائية منفصلة تتهم فيها الشركة بالسماح بالتمييز في إعلاناتها.
