أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية والحكومة الألمانية رفضهما الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السورية المحتلة ، مؤكدان على تعارض هذا القرار للقانون الدولي ، وجاء ذلك القرار بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الخميس أن«الوقت حان، لاعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان».
حيث أكدت وزارة الخارجية الفرنسية إن «الجولان أرض محتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، وفرنسا لا تعترف بضمها لإسرائيل عام 1981»، مشيرة إلى أن القرارات الدولية تعتبر ضم الجولان لإسرائيل غير شرعي وباطلا من الناحية القانونية،وتتعارض مع القانون الدولي .
كما أعلنت ألمانيا رفضها لقرار دونالد ترامب حول الجولان المحتل. وقالت المتحدثة باسم الحكومة أولريكه ديمر، اليوم الجمعة، إن «تغيير الحدود الوطنية يجب أن يتم بطرق سلمية من قبل كافة الأطراف المعنية»مذكرة الجميع بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 الصادر في عام 1981 الذى يعتبر ضم إسرائيل للجولان غير شرعي وباطلا من وجهة نظر القانون الدولي.

