
على من أُطلق لقب خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى ؟
من المعروف أن صفة الحرمين الشريفين تُطلق على “الحرم المكي” حيث يُوجد البيت العتيق، والحرم المدني، وتعود أصل كلمة خادم الحرمين الشريفين إلى السلاطين المسلمين حيث أطلقوا على أنفسهم هذا اللقب منذ العهد الأيوبي، وتم استمرار إطلاق هذا اللقب على السلاطين حتى نهاية العصر العثماني.
وكان أول من حمل لقب “خادم الحرمين الشريفين” هو صلاح الدين الأيوبي” حيث من خلاله نجح في بسط نفوذه على العالم الإسلامي.
وفي عصر المماليك، أطلق السلطان أبو نصر برسباي لقب خادم الحرمين الشريفين عليه، بينما أُطلق اللقب على السلطان العثماني سليم الأول في عهد الدولة العثمانية.
وكان الملك فيصل طيب الله ثراه هو أول من اقترح استخدام لقب خادم الحرمين الشريفين، ولكنه لم يُفضل أن يناديه به أي شخص حيث كان يُفضل أن توضع كسوة الكعبة خلال فترة حكمه وكتابة لقب خادم الحرمين الشريفين عليها، دون كتابة اسم الملك.
وبعد أن أُطلق لقب خادم الحرمين الشريفين على صلاح الدين الأيوبي، كان البطل المغوار مهمته هي توحيد القوى الإسلامية وذلك من أجل قتال الصليبين وذلك من خلال إحياء الخلافة العباسية، كما عمل صلاح الدين على تأمين طرق الحج للحجاج وأمر بإلغاء الضرائب التي كانت تُجمع من المسافرين القادمين إلى السعودية من البحر الأحمر كما قرر تقديم 8000 مكيال من القمح بشكل سنوي لحاكم مكة المكرمة مع تقديم 8000 مكيال أخرى لكي تُوزع على المرضى في مستشفى مكة المكرمة.
