الأرشيف

علامات تدل على رضا الله على عبده

كل منا يسعى دائمًا إلى إرضاء الله سبحانه وتعالى، وذلك من أجل عيش حياة هائنة في الدنيا، وحياة أكثر من رائعة في الحياة الآخرة.

وتُوجد بعض العلامات التي تدل على أن الله سبحانه وتعالى راض عن عبده بالدنيا والآخرة.

وكلمة “الرضا” في اللغة العربية تعني الاطمئنان والثقة بأن الوضع الحالي جيد والقادم سيكون أفضل، وجاءت كلمة رضا من الجذر اللغوي رضي وهو معنى ضد السخط والغضب.

ومن أبرز العلامات التي تدل على رضا الله عز وجل على عباده : “الصبر عند المصائب والشدائد، توفيق الله إلى الطاعات والأعمال الصالحة، الاطمئنان بالله عز وجل في حالات النصر والثقة والتمكين، ذكر الله في الخلوة، الجلوس مع الناس الصالحين، التوبة إلى الله، والإعانة إلى العلم”.

وإذا رضي العبد فإن الثمار سيجنيها هي السعادة بالدنيا والآخرة، والدخول إلى الجنة بمشيئة الله.

ويجب التذكير أن فعل الطاعات بنية التقرب إلى الله ونيل رضاه، سيكون ثوابه عظيم مثل الفوز بالأجر العظيم والشعور بالسعادة في الدنيا والآخرة.

وتحدث الله عن فضل الرضا فقال عز وجل في حديثه القدسي: “من عادى لي وليًا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي، مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأُعيذنه”.

زر الذهاب إلى الأعلى