في أعقاب إنتحار إحدى الصحفيين التونسيين ( عبدالرزاق رزقي – مصور تلفزيوني) أشعل النار في نفسه احتجاجا على تردي الأوضاع الإجتماعية في البلاد ، اندلعت إشتباكات و أعمال عنف بين محتجين و قوات الأمن بمدينة القصرين غربي تونس .
و في ذات السياق نعت نقابة الصحفيين التونسيين زرقي و حملت في بيان المسؤولية للدولة التي ساهمت في جعل القطاع الصحافي مرتعاً للمال الفاسد و المشبوه الخادم لمصالح ضيقة بعينها و دون مراقبة لمدى إلتزام المؤسسات الإعلامية بالقوانين .

