
طرق علاج مؤذية من الأطباء لمرضاهم !
“لكل شيخ طريقة “هذا المثل يتبعه الأطباء في أنحاء العالم وذلك من أجل علاج وتخفيف آلام مرضاهم، حيث يتبع كل طبيب طريقة مختلفة عن زميله الآخر ليكسب المصداقية والشهرة عند المرضى.
ولكن أحيانًا بعض الطرق التي تكون متبعة من الأطباء لعلاج المرضى، تكون مخالفة للأعراف الإنسانية، ويكون الإيذاء فيها المبدأ المتبع وهو ما لا يتفق مع القسم الذي أقسمه الأطباء بإراحة المرضى أثناء العلاج.
ففي القرن العشرين استخدم بعض الأطباء عقار الميثامفيتامين المُخدر والمُضر بصحة الإنسان، وذلك لعلاج مجموعة من الأمراض، كما أن العقار كان يُستخدم لإنقاص الوزن.
استخدم الأطباء أيضًا، مادة النيكوتين مع نهاية القرن الـ19 وبداية القرن العشرين لعلاج الربو، رغم خطورة مادة النيكوتين التي تُستخدم في صناعة السجائر.
وواصل الأطباء اكتشافهم للمواد المُضرة، وكانت هذه المرة باكتشافهم مادة الهيروين المُخدرة، والمعروف بأن إدمانها يؤدي للوفاة، لكن الأطباء وقتها استخدموا الهيروين لمعالجة أمراض السعال والأرق وآلم الظهر.
كما اتجه الأطباء لحل مؤذي للغاية من أجل إنقاص الوزن، وهو تناول بيضة لدودة شريطية، تقوم بالفقس داخل معدة الشخص المصاب بالسمنة، وذلك لتلتهم باقي الأطعمة التي يتناولها، ورغم أن الحل مؤذي للغاية ولكن لا يزال البعض يستخدم الدودة الشريطية حتى الآن لعلاج السمنة.
