أقامت ضابطة بريطانية علاقة غرامية مع أحد المسجونين لديها، حيث كانت تواعده في مكتبها بمقر السجن.
حيث أبلغت الضابطة ستيفاني سميث وايت، ذات الـ 40 عامًا، بمحاكمتها بعد ثبوت مواعدتها زعيم العصابات كورتيس وارني الملقب بـ “المغرور”، والمسجون بسبب ازدرائه للسلطة.
وأقرت الضابطة أثناء مثولها أمام محكمة دورهام بتهمتي سوء السلوك في مكتب عام، وخيانة الأمانة، بحسب ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
وأشارت التحقيقات إلى أن أول رصد للعلاقة الجنسية بين الضابطة والسجين يعود إلى يونيو وديسمبر 2018، حيث كانت ستيفاني ضمن فريق ضباط السجن المحتجز به المجرم، أما التهمة الثانية فتتعلق بتسترها على المجرم السجين الذي يمتلك هاتفا مهربا.
من ناحيته قال القاضي جوناثان كارول: “لقد اعترفت بالذنب لهاتين التهمتين الخطيرتين، وأكدت أنها تعلم بخطورة ما ارتكبته.”.
جدير بالذكر، أن وارني (57 عامًا) زعيم عصابات من مواليد ليفربول، وهو مهرب دولي للمخدرات والمواد المحظورة.

