
شد وجذب حول الاحتفال بالمولد النبوي على مواقع التواصل
يعيش العالم الإسلامي هذه الليلة ليلة ذكرى مولد الرسول، والذي يوافق 12 من ربيع الأول، حيث يحتفل به المسلمون في كل عام ليس باعتباره عيدًا بل فرحة بولادة النبي الكريم محمد بن عبد الله.
بينما شدد أكثر المغردين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الأمر بدعةٌ ولم يحتفل بها الرسول ولا صحابته من بعده، مدافعين بذلك عن سنة النبي المصطفى عليه السلام.
وعلى الجانب الأخر يرى مغردون أن الأمر من قبيل المحبة، وأن المولد فرصةٌ لتذكر مآثر النبي الأكرم.
وجاءت التغريدات كالتالي:
عبر دكتور ماهر خوجة عن رأيه قائلًا: الاحتفال بالمولد النبوي؛ هل فعله نبينا؟ هل فعله الصحابة رضي الله عنهم؟ هل فعله أئمة المذاهب (أبو حنيفة، مالك، الشافعي، أحمد)؟ هل فعله البخاري ومسلم وغيرهم من علماء القرون الأولى؟ هل أرشدوا إليه؟ سيقول: لا! فهل السلامة أن تكون مع نبينا والصحابة والأئمة؟ أم في مخالفتهم؟”.
وقال دكتور عمر العمر عن الاحتفال بالمولد النبوي :
“مفاسد الاحتفال بالمولد النبوي:
- لم يفعله النبي ولا صحابته الكرام.
- غلو بالنبي ﷺ.
- تشبه بالنصارى في الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام.
- وجود قصائد شركية يرددها المحتفلون مثل قصيدة البوصيري.
- تضييع للفرائض والصلوات”.
بينما قالت منى أبو سليمان :
“لا احتفل بمولد الرسول ولا انتقد من يحتفل، ولكن إذا كان لديكم أطفال فيوم مولده فرصة جميلة لتذكير بقصة حياته والرسالة”.
وغرد الإعلامي كمال عبدالقادر : لم أسمع ولم أرَ أحدًا من محبي رسول الله، أنه تراجع عن الإحتفاء بمولده، صلى الله عليه وسلم، نتيجة لما يأتي به من يحارب المولد من أدلة.. وعليه أقترح عليهم أن يتوقفوا عن محاربة المولد فلن يستجيب أحد لهم.
