وثقت كاميرا مراقبة لحظة تعرض شاب سوري إلى اعتداء وحشي في إحدى الشوارع في تركيا مما أدى إلى وفاته، في مواصلة لمسلسل الاعتداءات على السوريين من قبل الأتراك.
حيث رصد المقطع لحظة تعرض الشاب السوري الذي يدعى وائل المنصور إلى الطعن مما أودى بحياته على الفور بسبب العنصرية، التي تمارس ضد اللاجئين السوريين.
جدير بالذكر أن الضحية وشقيقه كانا في طريقهما إلى العمل في الوقت الذي تطاول الأتراك عليهما بالشتائم العنصرية والألفاظ المهينة، وهو ما أسفر عن دخولهم شجار عنيف انتهى بقتل أحدهما.

