وقعت اشتباكات عنيفة، بين عدد من الشباب الجزائري، الذي حضر لمساندة فريقه في نهائي أمم إفريقيا، وبين قوات الأمن بمطار القاهرة.
حيث فوجئ الشباب بعد مجيئهم إلى المطار للعودة إلى بلادهم، أن الطائرات التي من المفترض أن تقلهم إلى بلادهم غير موجودة، بسبب الإقبال الكبير، ورغبة أعداد ضخمة في العودة إلى بلدهم الجزائر.
حيث بدأ الشباب الجزائري بقذف قوات الأمن المصرية بزجاجات المياه، وتوجيه إليهم عبارات بذيئة، بسبب تعطلهم في المطار لعدة ساعات.

