كشفت عدة وكالات عالمية، أن غموض اختفاء زعيم كوريا الشمالية «كيم جونج أون» وظهوره المفاجئ وضع بعض الدبلوماسيين الذين أكدوا وفاته في حرج شديد.


حيث أشارت الوكالات إلى أن الدبلوماسي المنشق «تاي يونغ هو» الذي كان يشغل منصب سفير في بريطانيا ثم انتقل إلى كوريا الجنوبية وانشق عام 2016، تراجع عن تصريحاته التي قال فيها : ” الزعيم مريض و لا يستطيع الوقوف“، و أعتذر لمنتخبيه قائلا ”أشعر باللوم الشديد و المسؤولية الثقيلة مهما كانت الأسباب و أعتذر للجميع“.


وبحسب الوكالات فهناك منشق آخر يدعى «جي سيوينغ»، قال خلال إختفاء الزعيم:”متأكد من وفاة الزعيم بنسبة ٩٩٪ بعد أن أجرى عملية القلب و الأوعية الدموية الجراحية وأنه سيصدر إعلان بهذا الخصوص“.