كشفت تقارير صحفية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أقال حارسه الشخصي ومدير استخباراته وهما من أعلى المناصب في كوريا الشمالية ثم عاد للاختفاء مجددا.

ووفقا لما نقلته”سبوتنيك” فإنه لا أحد يعرف حالة كيم الصحية بعد ظهوره إلى العلن مجددا منذ الأول من مايو الجاري.

بالإضافة إلى ذلك فقد أعلنت صحيفة كوريا هيراليد الجنوبية إن مكتب الاستخبارات الكوري هو المسؤل عن مهام التجسس وتتهمه كوريا الجنوبية بتفجير سفينة تابعة لقواتها البحرية عام 2010.