
دواء مشهور خُصص لعلاج الناس من وباء خطير .. فماتوا بعد استخدامه !
خلال الفترات المختلفة من الزمان، شهد العالم أوبئة وأمراض تسببت في إخافة الكثيرين، حيث ظهر في أواخر شتاء عام 1918، مرض الإنفلونزا الإسبانية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبسبب عدم تقدم الطب في ذلك الوقت، كانت الدول تتخذ إجراءات بطيئة لحماية مواطنيها من الأعراض الجانبية للفيروس، حيث سجلت أمريكا الإصابة الأولى بمرض الإنفلونزا الإسبانية في مركز تدريب للجيش الأمريكي يُدعى فورت رايلي في مارس 1918، ثم خلال أسبوع واحد أصابت الإنفلونزا 522 جنديًا في المكان ذاته.
وبسبب الإجراءات البطيئة في مكافحة الفيروس، انتقل مرض الإنفلونزا الإسبانية للعديد من دول العالم، خاصة في القارة الأوروبية بشكل كبير، بسبب الحرب العالمية الأولى التي كانت مُقامة في ذلك الوقت.
ومع تطور المرض وعدم اكتشاف العلاج، تسببت الإنفلونزا الإسبانية في وفاة 200 ألف مواطن أمريكي بأكتوبر من عام 1918.
وللحد من مخاطر المرض لجأت الناس لاستخدام دواء الأسبرين، ولكن المصيبة كانت تكمن في أن الأسبرين له مخاطر خطيرة إذا تم استخدامه بشكل فوق الطبيعي، فكان الناس يفرطون في تناوله، مما أدى إلى إحداث حالات من التسمم ووفيات كثيرة مع الوفيات التي كانت تحدث بسبب الإنفلونزا الإسبانية.

