أوضحت دراسة بريطانية أن زيادة درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة يساهم في انخفاض نسبة الوفيات جراء الفيروس المستجد بنسبة 15%.

وقال البروفيسور تيم سبيكتور عالم الأوبئة في كينغز كوليدج بلندن أن الناس يبدو أنهم أقل عرضة للإصابة بأمراض شديدة عندما يكون الطقس دافئاً مشيراً إلى أن هذا مصدر القلق في بريطانيا لأن العديد من الأشخاص ما زالوا يصابون بالعدوى كل يوم ونهاية الصيف تقترب.

وأبان أن في أوروبا هناك 7 مستشفيات تسجل درجات الحرارة واتضح أنه مقابل كل ارتفاع درجة واحدة في حرارة الطقس ينخفض معدل الوفيات بنحو 15% فإذا ازداد الطقس دفئًا انخفضت شدة المرض وانخفض معدل الوفيات بمرور الوقت.