كشفت دراسة أعدّها أحد الباحثين بجامعة ديكين الأسترالية، عن الفوائد الكبيرة لحليب الإبل الذي دخل سباق المنافسة مع بدائل الحليب.

وأكّد الباحث في استدامة النظم الغذائية في كلية العلوم البيئية بالجامعة “ميخاليس هادجيكاكو”، أن حليب الإبل يُعد خيارًا مثيرًا للاهتمام، حيث يرجع ذلك إلى إفراز الجمال كميات أقل بكثير من الميثان، مقارنة مع الحيوانات الأخرى.

كما أشار الباحث إلى أن لحليب الإبل قيمة غذائية عالية، ولكنه يمتلك خصوصية فريدة تتعلق بأن لحم الجمال يُعد مصدرًا لا مثيل له للبروتين.

فيما حذّر هادجيكاكو من رفع زيادة إنتاج ذلك الحليب بغرض تحويله إلى سلعة تجارية بحتة، ما قد يضر بالبيئة والتنوع البيولوجي.