
خطوات بسيطة تُمكنك من التخلص من الكرش بعد الولادة
تُعاني العديد من السيدات بعد الولادة من تغير في أجسامهن خاصة بمنطقة البطن، خاصة أن الكرش يُمثل عقدة لدى السيدات.
وتقول الدراسات الطبية أن عضلات البطن تتمدد أثناء عملية الحمل كما يقوم الجسم بإفراز بعض الهرمونات التي تُمكن الأنسجة العضلية في البطن بأن تُصبح أكثر مرونة وذلك من أجل توفير مساحة كافية لنمو الطفل، كما أن الدهون المُخزّنة في البطن تُعد مصدرًا تستمد منه الأم الطاقة وذلك خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ومرحلة التعافي بعد الولادة.
ويجب على الأم التي تنوي التخلص من الكرش أن تستعين بـ آراء الطبيب وذلك قبل البدء فعليًا بممارسة الرياضة أو إتباع نظام غذائي مُعين.
يذكر أن العودة إلى نفس التمارين التي كانت عليها السيدة قبل الحمل، ستُساعد بشكل كبير على إنقاص الوزن، ولكن يجب أن تتفادى تقليل السعرات الحرارية خاصة أن هذا يؤدي إلى نقص إدرار الحليب.
كما أن العودة إلى التمارين الرياضية التقليدية قد يُسبب للسيدة التي وضعت مولودها ما يُسمى بـ انفراق العضلة المستقيمة والمقصود به ظهور انفصال في عضلات البطن السفلية، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة.
وتُوجد بعض النصائح الذهبية، التي تُساعد السيدة على التخلص من الكرش بعد الولادة وهي “تناول طعام صحي جيد ومتوازن ويُساعد في نفس الوقت على زيادة إدرار اللبن.
كما أن ممارسة التمارين الرياضية، تحت إشراف الطبيب سيكون أمر جيد، ولكن يجب على السيدة التي وضعت طفلها الانتظار لمدة 6 أسابيع قبل ممارسة التمارين، خاصة إذا كانت قامت بالولادة الطبيعية، أما إذا وضعت مولودها بعملية قيصرية، يجب عليها الانتظار لمدة شهرين ثم تُمارس الرياضة بعد ذلك.
كما أن شرب المياه بانتظام قبل التمرين يعطي استرخاء لجسد السيدة كما أن الرضاعة الطبيعية تُساهم في تخلص السيدة من سعرات حرارية تتراوح من 400 إلى 500 سعرة حرارية.
كما أن حصول الأم على قسط كاف من النوم يُساهم بصورة كبيرة في التخلص من الوزن الزائد، حيث ذكرت دراسة نُشرت في مجلة Journal Of Psychosomatic أن النوم لفترة غير كافية يُسبب في بقاء الوزن الزائد في جسد السيدة التي وضعت مولودها.
