الأرشيف

حقيقة أن التدخين يُفسد الوضوء

تحدث الكثير من العلماء في العصر الحالي، عن حقيقة فساد الوضوء بسبب التدخين، كما أنه من المعروف أن التدخين حرام شرعًا كونه يُبدد الصحة والمال.

وذكرت آيات القرآن الكريم أن الله “عز وجل” أحل الطيبات وحرّم الخبائث، مما يعني أن التدخين من الخبائث.

كما حرّم الله شرب أو تناول كل ما هو خبيث ويُسبب الضرر للصحة.

ومن خلال تحليل الأطباء للتدخين ومكونات السيجارة، ذكروا أن النيكوتين أشبه بالمخدرات، ويجب أن يُعامل معاملة المخدرات الخطيرة مثل الكوكايين والهيروين.

وذكر الأطباء أيضًا أن التدخين أيضًا يُعد نوع من أنواع المُسكرات.

ولم يُذكر من قبل في أي مذهب من مذاهب أهل السنة والجماعة أن شرب سيجار أو التدخين يؤدي إلى نقض أو إفساد الوضوء، ولكن دار الإفتاء المصرية قالت إنه من المستحب على المسلم تطهير فمه من التدخين والسيجار قبل الذهاب إلى الصلاة.

وأكد علماء الدين على أن الوضوء يجب أن يحدث في حال خرجت الفضلات من الجسد مثل البول والغائط فيجب أن يتم الوضوء حتى تُقبل الصلاة.

ومن مبطلات الوضوء، النوم أو الإصابة بجنون أو بحالة إغماء، كما اختلف العلماء أيضًا على حقيقة إفساد الوضوء، في حال صافح الرجل سيدة غريبة عنه.

كذلك خروج الدم والقيء من الجسد، يُبطل الوضوء.

زر الذهاب إلى الأعلى