كشفت مصادر إعلامية أن القمة الخليجية القادمة سيتم انعقادها حضوريا في المملكة بدلا من البحرين، في الـ5 من يناير المقبل، في حال كانت هناك فرصة لتوقيع اتفاق لحل الأزمة الخليجية.

بينما قالت مصادر مطلعة على المفاوضات حول “الأزمة الخليجية القطرية” سابقا، إن الدول المقاطعة لقطر مستعدة لتخفيف حدة مطالبها بشكل كبير في الاتفاق النهائي.

ونوه مصدر مقرب من الحكومة السعودية لوكالة “فرانس برس” إلى أن المملكة مستعدة لتقديم تنازلات عبر فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، في حال توقفت الدوحة عن تمويل معارضيها السياسيين وكبحت جماح وسائل الإعلام التابعة لها.

وأعربت الإمارات ومصر الثلاثاء عن دعمهما للجهود الرامية إلى حل النزاع الخليجي.