
بعد لجنة حقوق الإنسان الأممية، حذرت الحكومة اليمنية من كارثة بيئية وشيكة قد تصل إلى المملكة ومصر بسبب “منع” الحوثيين الأمم المتحدة من صيانة ناقلة نفط متهالكة قبالة سواحل الحديدة.
وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في سلسلة تغريدات نشرها اليوم الخميس: “نحذر من كارثة بيئية وشيكة جراء منع المليشيا الحوثية وصول فريق فني تابع للأمم المتحدة للقيام بأعمال الفحص الفني والصيانة للناقلة صافر، التي ترسو في البحر الأحمر بالقرب من ميناء رأس عيسى في الحديدة منذ أربع سنوات، وتحوي أكثر من مليون برميل من النفط الخام كمخزون للتصدير”.
وتابع الإرياني: “نؤكد أن انفجار الناقلة أو تسرب حمولتها من النفط سيخلف واحدة من أكبر التسريبات النفطية في التاريخ، وأن تأثيراتها الكارثية ستشمل الأحياء البحرية في البحر الأحمر وحركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وقناة السويس وهما من أهم الممرات المائية في العالم”.
وختم وزير الإعلام اليمني بالقول: “نوجه نداء للعالم بأن استمرار تعنت المليشيا الحوثية ومنعها فريق الأمم المتحدة المعني بصيانة الناقلة، واشتراطهم الحصول على ضمانات تمكنهم من الاستيلاء على عائدتها المقدرة بـ 80 مليون دولار، سيؤدي إلى كارثة بيئية قد تمتد إلى السعودية وإريتريا والسودان ومصر”.

