فندت جامعة الملك عبدالعزيز، حقيقة الشائعات المتداولة بشأن وجود قضايا فساد في عمليات ‏التوظيف بعد تداول أسماء الموظفين بالجامعة في شبكات التواصل الاجتماعي.

وكشفت الجامعة في بيان تفصيلي، أنه منذ إنشاء الجامعة قبل أكثر من 50 عامًا عمل فيها وفي فروعها المنتشرة بالمملكة عشرات الآلاف من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، ويبلغ عدد منسوبي الجامعة حالياً 19 ألف موظف وموظفة في مختلف الفئات الوظيفية.

ولفتت إلى أن القوائم المنشورة تضمنت أسماء أشخاص ‏انتهت علاقتهم بالجامعة، إما بالتقاعد، أو بالوفاة، أو بالانتقال، مشيرة إلى أن هؤلاء الموظفين خدموا الجامعة وشاركوا في ‏أداء رسالتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع منذ تأسيسها، ومن ‏غير اللائق وصفهم بأنهم مظهر من مظاهر الفساد‎.‎

وبشأن تكرار أسماء بعض الأسر فأشارت الجامعة إلى أن هذا لا يدل ‏على قرب العلاقة بين أفرادها؛ وأن ذلك ليس إلا محاولة بائسة لبث ‏الفتنة والعمل على شق لُحمة المجتمع.

ونوهت الجامعة على أن التعيين في الوظائف الأكاديمية يتم وفقا لمعايير علمية وإدارية حددها نظام التعليم العالي، وكذلك الحال بالنسبة للتعيين على الوظائف الإدارية -الذي يتم عن طريق وزارة الخدمة المدنية (سابقًا)- التي تكون متاحة لجميع مَن تنطبق عليهم الشروط، وكل ذلك تحت رقابة الجهات المختصة.

يذكر أن رواد مواقع التواصل قد تداولوا بيانات أشاروا إلى أنها من ‏موقع دليل منسوبي جامعة الملك عبدالعزيز، تشتمل على قوائم ‏لأشخاص بأسماء متشابهة، معتبرين أن ذلك يثبت وجود فساد ‏في التوظيف بالجامعة‎.‎