وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرياض ظُهر اليوم، لتداعب بشرته حرارة شمس المملكة، وتلامس مشاعره كرم الضيافة السعودية، وذلك بعد آخر حضور له في عام 2007، في استقبال شهد له القريب والبعيد.
واعتلى هاشتاق #بوتين_في_الرياض منصات التواصل الإجتماعي، حيث اعتبر مغردون أن إنعاش العلاقات السعودية الروسية أمرٌ يدلل على ذكاء سياسي يتتبع المصلحة ويؤثر الأصلح له.
ومن جانبه غرد المحلل السياسي الدكتور أحمد الشهري قائلًا:””لسنوات طويلة ظلّت ملفات الخلاف بين السعودية وروسيا تقف حائلاً لتقدم العلاقات بين الدولتين، السياسة الحكيمة لخادم الحرمين وسمو ولي عهده قضت بالعمل على المشتركات وتطويرها والشراكة فيها وإبقاء ملفات الخلاف على طاولة الحوار، علاقات البلدين ستشهد قفزة تاريخية”.
كما غرد المهندس مثيب المطرفي قائلًا:”بالخيول العربية؛ هكذا تم استقبال “بوتين” قبل قليل لعقد صفقات بأكثر من 7 مليارات ريال بين البلدين”.

