يبدو أن كل الثوابت قابلة للتغير مفاجأت مثيرة فجرها الأمير بندر بن سلطان فى حواره المستمر مع “الأندبيندنت العربية” حيث حكى عن واقعة صادمة حدثت أثناء حرب1973 من شهر أكتوبر ، مشيرا إلى أنه كان أحد أفراد السرب المكلف بتنفيذ غارة تكاد تكون انتحارية على مدينة إيلات لم يكن يعلم مصيره بها.
حكى الأمير بندر بن سلطان في حواره عن هذه الحادثة: أثناء تدريب الضباط المصريين، كان حسني مبارك الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية ،يأتينا في مدينة الظهران شرقي السعودية كل 3 أشهر للاطمئنان ومتابعة تدريب الطيارين المصريين وفي مرة أو مرتين جاءنا وزير الدفاع المصري الفريق محمد صادق، للاطمئنان على فريقه. وكانت الفكرة أن نأخذ طائرات اللايتننغ ذات السرعة والمقدرة الاعتراضية إلى القاهرة، ويعمل الضباط المصريون الذين دربناهم على استخدامها لحماية القاهرة. ويتم إرسال جميع طائرات الميج وخلافه للجبهة، ونحن في سرب (اف 5)، نذهب إلى تبوك، لأن مخازن الوقود فيها، وبعد التزود بالوقود نهاجم إيلات الإسرائيلية.
وأشار بندر بن سلطان الى أنه كان أحد أفراد هذا السرب قائلاً : اتفقنا على أن يكون الهجوم من الجنوب مع دورة على الشرق، وهناك ما يسمى، بي بي كي، وهي احتمالية نجاة الطيارين، والمعلومات المتوفرة لدينا هي أن المدافع ضد الطائرات، وجميع الدفاعات المتمركزة في إيلات تدل أن احتمال وفاة غالبية الطيارين عالية. وبقينا تلك الليلة نفكر من منا سيعيش ومن منا سيموت وألغي الهجوم لاحقا بسبب اتفاقية وقف إطلاق النار في يوم 11 أكتوبر 1973

المصدر : اندبينت عربية