وجهت إدارة “دبي دولفيناريوم”، بفتح تحقيق مع مدربة جلست على ظهر أحد الدلافين، في مشهد مسئ للحيوانات صديقة الإنسان.

وأكد خبراء أن الثدييات لا تتحمل وزنها خارج الماء، ويمكن أن يؤدي الجلوس عليها إلى حدوث مخاطر لأعضاءها الداخلية.