شهدت الولايات المتحدة الأمريكية، واقعة عنصرية جديدة، بعد الإعتداء على فتاة من أصول إفريقية تبلغ من العمر 15 عاما، لفظيا، على يد رجل أبيض داخل مجمع سكني راق في ولاية فلوريدا.

حيث كانت بريانا نيلسون هيكس، تتجول في أنحاء المجمع السكني الراقي، برفقة 4 من أصدقائها “شابان وفتاتان جميعهم ببشرة بيضاء”، في عربة صغيرة، قبل أن يظهر رجل بسيارته ويلاحقهم حتى كاد أن يصطدم بهم.

وقام المراهقون بإيقاف عربتهم ظنا منهم بأن الرجل يريد اجتيازهم بسيارته، إلا أنه توقف خلفهم مباشرة وبدأ بالصراخ، مما دفع الشباب للهروب، بينما بدأت إحدى الفتيات بتصوير الواقعة بكاميرا هاتفها المحمول.

وعند ملاحظة الرجل أن الفتيات يقمن بالتصوير، قال: “تقومون بتصويري؟ لا يهمني هذا، لأنكم لا تنتمون إلى هذا المجمع”، وعندما أخبرته الفتيات أنهن من السكان، طالبهن بإعطائه أسمائهن وعناوينهن، إلا أنهن رفضن.

ونظر الرجل إلى “بريانا” وقال لها: “لا تستحقين الوجود هنا (في المجمع)”، مهددا بطلب الأمن “لاعتقال الفتيات”.