‏دشنت وزارة الثقافة رؤية رائعة لمرحلةٌ جديدة ستسهم في تعزيز المشهد الثقافي السعودي محليًا وإقليميًا وعالميًا،تضمنت استحداث 11 كيان يتبع وزارة الثقافة، وإطلاق 27 مبادرة نوعية.

هدف الوزارة من الرؤية

تسعى الوزارة من خلالها إلى حفظ الثقافى السعودية وتطويرها، وتعزيز الهوية الوطنية،واثراء نمط حياة الفرد،كما تسعى إلى تطوير الإمكانيات، وتعزيز الفرص والقدرات في القطاع الثقافي،بالإضافة الى تسجيع الحوار الثقافي فى العالم.

تطلعات الوزارة

تطلع الوزارة إلى تعزيز حضور الثقافة فى المجتمع لتصبح نمط حياة،تكوير المواقع الثقافية واستثمارها كمخرك للنمو الاقتصادي الوطني،خلق فرص للتبادل الثقافي الدولي.

مجالات تطوير الثقافة

تركز الوزارة على تطوير 16 مجالاً ثقافياً وهم:(الأفلام والعروض المرئية ، العمارة والتصميم الداخلي، المواقع الثقافية والأثرية،التراث والحرف اليدوية، المهرجانات والفاعليات، الشعر، المتاحف، الفنون الأدائية،الكتب والنشر،المكتبات،التراث الطبيعي،الأزياء،الفنون البصرية، اللغة، الطعام وفنون الطهي، الموسيقي)،لبناء مستقبل ثقافي مثمر وغنى.

المبادرات المعتمدة

اعتمدت وزارة الثقافة ‏27 مبادرة معتمدة اطلقتها اليوم في حفل تدشين رؤيتها واستراتيجيتها وهى:(مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، صندوق النمو الثقافي،مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، برنامج الابتعاث الثقافي،بينالي الدرعية،الفرقة الوطنية للمسرح، الفرقة الوطنية للموسيقي، مركز موحد للخدمات والتراخيص الثقافية، بيوت الثقافة، أكاديميات الفنون،مبادرة الكتاب للجميع، الجوائز الثقافية، مجالات الادب والفنون،المتاحف المتخصصة،الأرشيف الزطنى للأفلام، برنامج التفرغ الثقافي،برنامج «ترجم»، المهرجانات الثقافية،برنامج ثقافة الطفل، توثيق التراث الشفهي وغير المادي، معرض الفن المعاصر الثانوي،تطوير المكتبات العامة،أسابيع الأزياء، مهرجان الطهي الوطني،الفن في الأماكن العامة، تأشيرة الفنان ، مدينة الثقافة السعودية).