شهد حرم جامعي في مينابوليس، أمس الخميس، احتشاد المشيعين للمشاركة في مراسم تأبين جورج فلويد، الذي تم مقتله على أيدي الشرطة.

وقال زعيم الحقوق المدنية القس أل شاربتون، قبل الإحتشاد:”لقد كان إنسانا لديه عائلة، لديه أحلام، لديه آمال، ويجب التأكيد على قيمة الحياة البشرية التي سلبت منه، ما يعطي سبب حدوث الحراك“ .

وخرج النعش الذهبي محاطا بالزهور البيضاء والأرجوانية، و عرضت صورة جدارية لفلويد رسمت في زاوية الشارع، وثبتت على الرصيف من قبل الشرطة، وكانت الرسالة الموجودة على اللوحة الجدارية تقول ”يمكنني التنفس الآن“.